ايهما الاوفر ؟ ان تدفعوا الجزية لترامب ام تنقفوا الاموال على شعوبكم ؟

ايهما الاوفر ؟ ان تدفعوا الجزية لترامب ام تنقفوا الاموال على شعوبكم ؟ هذه الامكانات المالية لو عمت روح التعاون بين دول المنطقة نستطيع استخراج شعوبنا من المجاعة التي يعانون منها

و نقول في الخلاصة ونسأل هذه الدولة : على من تراهنون ؟ على ترامب الذي ينهبكم ويهينكم ؟

و جزء من كلام ترامب تهويلي ، ولكن الكثير من الحكومات العربية والاسلامية تدفع الجزية لترامب مقابل الحماية

و اما حلفاء ترامب الذي باعم السلاح بمئات مليارات الدولارات هي في عين ترامب ضعيفة ولا تصمد لاسبوعين

و ايا تكن خلفية كلام ترامب عن امكانية سيطرة ايران على الشرق الاوسط بمدة 12 دقيقة ولكن هذا يدل على عظمة ايران في عين ترامب ، ايران التي لم تساوم يوما على ثروتها وسيادتها

في مقابل هذه الاهانات لا نجد الا البسمة والخضوع والصمت القاتل ، رئيس اميركي يمارس الاذلال اليومي بحق حلفائه واصدقائه وليدنا ايضا ممارسة التهويل من قبل ترامب على كل شعوب المنطقة

و معايير ترامب هي معايير المال ولا يعترف بشيء آخر ، ونحن اليوم امام نموذج اميركي يوغل في استكباره وغلوه لدرجة اهانة حلفائها وبشكل متكرر

و خلافا للرؤساء السابقين فأن ترامب هو الخطاب الأصيل لأميركا وهو خالي من عبارات الديمقراطية والعدالة وحقوق الانسان ، هو يتحدث في المال فقط

و عين ترامب على المليارات العربية في البنوك الأميركية وانا اقول لكم سيأخذ هذه الأموال وهو يعتبر هذه الاموال حق له

و الحكومات السابقة في اميركا كانت حكومات نهب بدبلوماسية ، اما حكومة ترامب ينهبهم بطريقة علنية واستكبارية ونهب مع جشع من دون حدود

وهذه خلاصة كلام ترامب ، وهذه هي الادارة الأميركية ، ملاحظاتنا : نحن ونسمع ترامب تذكرنا ما كنا نسمعه من الخميني فيما اطلقه من مواصفات على الحكومات الأميركية ، واحد توصيفات الخميني انهم ناهبو الشعوب

و في موضوع خطابات الرئيس الاميركي علينا التوقف لاخذ العبرة من مطالباته الدول الغنية بالمال مقابل الحماية ، وتوجه بالتحديد الى السعودية ، قال لهم لولا اميركا لا تبقى طائراتكم في السماء وأعاد القول ان لولا اميركا لا تستيطعون البقاء في الحكم لاسبوعين ، وفي آخر خطاب قال ان ايران كانت ستسيطر على منطقة الخليج في مدة 12 دقيقة قبل توليه الرئاسة