صراع بين أصحاب الـ'فيتو' في مجلس الأمن حول فنزويلا

صراع جديد بين الولايات المتحدة وروسيا اشعلته الازمة في فنزويلا؛ ففيما طرحت واشنطن على مجلس الامن مشروع قرار يدعو لانتخابات رئاسية طارئة في فنزويلا، اعدت موسكو مشروعا بديلا يدعو لاحترام سيادة فنزويلا واستقلالها وعدم التدخل بشؤونها الداخلية.



مشروع القرار الاميركي يتضمن ايضا تيسير وصول المساعدات الانسانية كما ينص على ان مجلس الامن يبدي تاييده الكامل للجمعية الوطنية (البرلمان) باعتبارها المؤسسة الوحيدة المنتخبة ديموقراطيا في فنزويلا.



ويقول ديبلوماسيون ان الولايات المتحدة تسعى لدفع مجلس الأمن الدولي إلى الدعوة رسميا لإجراء انتخابات رئاسية في فنزويلا يشرف عليها مراقبون دوليون وتتسم بالحرية والنزاهة.



اما النص الروسي البديل فينص على حل الوضع الراهن سلميا ويؤكد دعم مجلس الامن لكل المبادرات الرامية لايجاد حل سياسي بين الفنزويليين على اساس حوار وطني.



وبحسب مصدر دبلوماسي فإن روسيا لن تتوانى عن استخدام حق النقض الفيتو لمنع صدور أي قرار يطعن بشرعية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ويدعو لتنظيم انتخابات رئاسية في فنزويلا.



ويحتدم الخلاف بين موسكو وواشنطن بشأن حملة تقودها الولايات المتحدة لحشد اعتراف دولي بزعيم المعارضة ورئيس البرلمان خوان غوايدو، رئيسا لفنزويلا بدلا من مادورو.



واحتدم التوتر في فنزويلا، منذ اعلان زعيم المعارضة، خوان غوايدو، نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد، وإعلان مادورو، قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، متهما إياها بتدبير محاولة انقلاب ضده. وسارع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى الاعتراف بغوايدو رئيسا انتقاليا وتبعته نحو اربعين دولة، مع تهديدات بالتدخل العسكري ودعوت لقادة الجيش بالانشقاق، فيما أيدت كل من روسيا وبيلاروسيا وبوليفيا وإيران وكوبا ونيكاراجوا والسلفادور شرعية مادورو.